www.moim.gov.lb           >>
إشترك في النشرة
 
إنتخابيات 
"التحالف" و"LADE": تحسن ملموس في إدارة الانتخابات

المستقبل - الثلاثاء 25 أيار 2010
ل.س

226 انتهاكاً، 66 منها في محافظة لبنان الجنوبي و160 في محافظة النبطية لحظها التقرير الذي أصدره "التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات" و"الجمعية اللبنانية من أجل ديموقراطية الانتخابات" (LADE) والذي بيّن وجود تحسن ملموس على صعيد إدارة العملية الانتخابية لجهة التجهيزات واللوازم في مراكز وأقلام الاقتراع، وقدرة الجيش اللبناني على ضبط الأمن والمحافظة على الاستقرار على الرغم من التوتر الذي ساد خلال اليوم الانتخابي في المحافظتين حيث تم تسجيل 14 حالة عنف كحد أدنى في البلدات والقرى ولا سيما في صيدا.
وأوضح التقرير أن حالة التوتر الشديد التي سادت في مدينة صيدا بالإضافة الى بعض الإشكاليات الأمنية التي وقعت عكرت صفو المشهد الانتخابي الذي سادته العديد من الشوائب التي تبدأ بعيوب النظام الانتخابي حيث لا يزال يعتمد النظام الأكثري الذي أدى الى تفاقم حدة التوتر والتشنج، وأن المفاوضات بين الكتل السياسية والعائلات أثبتت أن الصيغة الأمثل لضمان عدالة التمثيل هي صيغة النظام النسبي.
واعتبر أمين عام الجمعية زياد عبد الصمد خلال المؤتمر الذي عقده بحضور مديرة الجمعية يارا نصار وعضو الهيئة الإدارية حسين سعد وأعضاء من الجمعية والتحالف أن غياب آليات مراقبة الخطاب الانتخابي السائد والدعاية والإعلان الانتخابيين والإنفاق الانتخابي أدى الى التحريض والتخوين والتعبئة المذهبية والفئوية وأثر في خيارات الناخب بشكل مباشر.
ورأى أن التوافق بين حزب الله وحركة أمل انعكس على مختلف البلدات والقرى لكنه واجه حالات من التململ في أوساط العائلات وبعض القوى السياسية والنخب المحلية، ما أدى الى خوض منافسة غير متكافئة لكن معبرة في العديد من البلديات التي فاز جزء منها بالتزكية بفضل ضغوط التوافق الذي انتج تمرداً على اللوائح المفروضة وصولاً الى حد استقالات بعض الحزبيين أو إقالتهم.
ولفت التقرير الى أن التوافق لم ينعكس على صيدا وجزين حيث بلغت المنافسة أشدها تعبيراً عن خيارات سياسية بعيدة كل البعد عن الهواجس التنموية وسعياً الى تكريس شرعية تمثيل المذاهب والإمعان في الإلغاء ولتثبيت نتائج الانتخابات النيابية السابقة.
ولحظ التقرير أن التوتر الأمني بلغ حداً كاد يطيح بالانتخابات بما في ذلك استخدام التهديد الكلامي الذي ضاعف التوتر الذي استمر الى حين انطلاق عمليات الفرز.
وأظهر التقرير أن نسبة مشاركة المرأة في الترشح سجلت أدنى مستوياتها بحيث أن النساء اللواتي تقدمن بترشيحاتهن في محافظة الجنوب بلغت 4 في المئة وفي محافظة النبطية 3 في المئة، كما أن 100 في المئة من مراكز الاقتراع غير مجهزة لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار الى وجود العديد من الانتهاكات قبل وخلال عملية الاقتراع كاستخدام خطاب يقوم على التحريض وتجييش العصبيات واستخدام المال الانتخابي وممارسة ضغوطات على مرشحين مستقلين، بالإضافة الى إشكالات أمنية وحالات عراك استخدمت فيها السكاكين والعصي والآلات الحادة واعتداء على إعلاميين ومنع مراقبين من حضور عملية الفرز.

 
نشاطات
 
    15 أيلول 10 للمزيد    

    11 تشرين الأول 10 للمزيد    

    12 تشرين الأول 10 للمزيد    

جميع الحقوق محفوظة 2010