المستقبل - الخميس 18 شباط 2010 -
نفى وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن يكون سمع كلاماً من أي مجموعة سياسية عن المماطلة بانجاز التعديلات أو عدم اجراء الانتخابات. ورأى أنه "من الممكن انقاذ الاصلاحات قبل الانتخابات، ليتم اجراء الانتخابات على اساس ما يتم اقراره في مجلس النواب".
وقال في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" أمس: "أتمنى ان تكون جلسة مجلس الوزراء هي الاخيرة المتعلقة ببت الاصلاحات خصوصاً ان الموضوع أشبع درساً على مدى الجلسات الطويلة التي عقدت. وعلينا ألا ننسى ان هذا الموضوع انما يقترن بالموافقة التشريعية في مجلس النواب، وبالتالي في حال لم يصل الى مجلس النواب ضمن المهلة المعقولة سندخل مرة جديدة في دائرة الخطر على المستوى المدني". واوضح "ان المناقشات الحاصلة في الحكومة هي في سبيل اشباع الموضوع درساً".
واشار الى أن "النسبية مطروحة كبند اصلاحي ليس على مستوى البلديات فحسب، بل على مستوى الانتخابات النيابية ايضا، وهي افضل ادارة للتنوع الموجود"، لافتاً الى "ان أهمية النسبية تكمن في أنها تؤدي الى عدم التضخيم وعدم الغاء تمثيل أحد، ومن يملك الاكثرية لا يحصل على ثلث المقاعد بل على الاكثرية، ومن لديه مقعد حصل على مقعد واحد". واعتبر "ان الحاجز النفسي الموجود على مستوى النسبية لدى الناس وبعض القوى السياسية يترافق مع خشية بعض القوى من عدم القدرة على التحكم بالنتائج".
وعن تقسيم بيروت، قال: "عندما طرحت النسبية طرحتها على مستوى البلدات التي تضم 21 و24 مقعداً، هناك 16 بلدية في لبنان معنية بهذا المعيار، وفي حال اعتمدت النسبية اعتقد اننا سنصل الى النتيجة نفسها التي يطرحها تقسيم الدوائر". ووصف هذا الموضوع بالنسبة الى بيروت بأنه "موضوع اشكالي ولكن لا بأس اذا كان طرح في مجلس الوزراء، الذي هو المكان الصالح لمناقشة كل هذه الامور، ولا بد للافكار ان تطرح وسنرى بين النسبية وبين ما هو مطروح على مستوى بيروت، ومن حق كل القوى السياسية ان تعبر عن موقفها وفي النهاية سيحسم مجلس الوزراء هذا الموضوع، ومن بعده مجلس النواب".