النهار 30/5/2010
اعلن وزير الداخلية والبلديات زياد بارود "استمرار العملية الانتخابية في محافظة الشمال في كل الاقضية والبلدات والقرى، كما كانت مقررة، ومن دون اي الغاء او تأجيل"، على اثر حادث ضهر العين في قضاء الكورة. وشدد على ان "القوى العسكرية والامنية لن تتساهل بتاتاً حيال أي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها بعضهم".
ترأس بارود اجتماعاً استثنائياً لمجلس الامن الداخلي المركزي امس، حضره اعضاء المجلس الدائمون النائب العام لدى محكمة التمييز القاضي سعيد ميرزا، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي، المدير العام للأمن العام اللواء الركن وفيق جزيني، محافظ الشمال ومدينة بيروت بالوكالة ناصيف قالوش، المدير العام للادارة في الجيش اللواء الركن عبد الرحمن شحيتلي، مدير المخابرات في الجيش العميد الركن ادمون فاضل، امين سر مجلس الامن الداخلي المركزي العميد الياس الخوري، وشارك فيه المدير العام لأمن الدولة اللواء جورج قرعة.
وخَصَّص المجلس اجتماعه للبحث في حادث ضهر العين وتداعياته على العملية الانتخابية في الشمال. وفي ختام الاجتماع، قال بارود: "في ضوء المداولات والمعطيات التي توافرت من أعضاء المجلس، ستستمر العملية الانتخابية في محافظة الشمال في كل الاقضية والبلدات والقرى، كما كانت مقررة، ومن دون اي الغاء او تأجيل، وفي ظل التدابير الأمنية المشددة التي اتخذت. كذلك شدد المجلس على تذكير المواطنين بقرار منع حمل السلاح بتاتاً تحت طائلة الملاحقة والتوقيف.
وذكّر المجلس جميع الناخبين بأن القوى العسكرية والامنية لن تتساهل بتاتاً حيال أي أعمال مخلة بالأمن قد يقوم بها بعضهم، وستستمر في التعامل معه بحزم وتوقيفه وسوقه الى القضاء.
وفي اطار متابعة حادث ضهر العين، اخذ المجلس علماً بتوقيف اربعة مشتبه في علاقتهم بالحادث لدى الجيش الذي يستكمل استجواب الشهود، تمهيداً لتسليمهم الى القضاء المختص، في موازاة استمرار الاستقصاءات وعمليات الدهم لتوقيف مطلق النار".