إعداد خطة تشرك المغتربين في العملية الانتخابية وتأجيل الانتخابات غير وارد
مؤتمر صحافي قريباً تعرض فيه آلية جديدة لاستصدار الهوية
كشف وزير الداخليّة والبلديات المحامي زياد بارود في مقابلة لـ www.elnashra.com تنشر غداً لمناسبة إطلاق صفحته الانتخابيّة www.elnashra.com/elections التي يمكن الدخول إليها ابتداء من ظهر غد الاثنين، عن توجيهات لرئيس الجمهورية تقضي بإعداد خطة تُشعر المغتربين أنهم يشاركون، وإن بطريقة غير مباشرة، في العمليّة الانتخابيّة، سواء عبر نشر بعض الصناديق الصورية في سفارات دول غنيّة بالمغتربين اللبنانيين، أو من خلال الاقتراع الرمزي عبر الانترنت، لتكون هذه خطوة شكليّة أولى، تحرّك الاغتراب وتجهزه لانتخابات 2013، بعدما اعتبر مجلس النواب أخيراً أن إمكان انتخاب هؤلاء هذه الدورة صعب لعدم توافر بعض الضرورات اللوجستيّة.
وإذ عدد بارود الإصلاحات التي أقرها المجلس كخطوة إيجابيّة أولى على طريق تطور الديموقراطيّة اللبنانيّة، رغم عدم بلوغها المستوى الذي تنتظره أغلبية اللبنانيين، أكد أنه ما زال على موقفه من فصل النيابة عن الوزارة، وعدم تطلعه بالضرورة إلى الترشح في الانتخابات المقبلة، مشيراً من جهة أخرى، إلى أن تأجيل موعد الانتخابات غير وارد.
ووعد بارود بأن تستفيد وزارته من الإصلاحات التي أقرت، ومن العلاقة المستجدة المتينة مع هيئات المجتمع المدني، واعتمادها أكثر على شبكة الإنترنت، لتحدث صدمة إيجابيّة في المجتمع اللبناني.
وعلى صعيد بطاقة الهوية، قال وزير الداخليّة لـ "النشرة الانتخابية" إن عدد البطاقات الموزعة على اللبنانيين يبلغ ثلاثة ملايين و700 ألف تقريباً. وهناك قرابة 160 ألف بطاقة منجزة وموجودة عند مأموري النفوس تنتظر سؤال أصحابها عنها. ليبقى اقل من 700000 لبناني يفترض أن ينجزوا هوياتهم ليقترعوا بها، علماً أن استصدار الهوية أمر ضروري سواء للإقتراع أو لغيره.
ويذكر أن وزارة الداخليّة تعد لمؤتمر صحافي في الأيام القليلة المقبلة تعرض فيه آلية جديدة لاستصدار الهوية، يأخذ مساوئ الآلية السابقة في الاعتبار.